1- الشيخ الكبير والمرأة العجوز والمريض الذي لا يرجى شفاؤه وأصحاب الأعمال
الشاقة الذين لا يجدون متسعاً من الرزق غير ما يزاولونه من عمل.
هؤلاء يرخص لهم في الفطر إذا كان الصيام يجهدهم ويشق عليهم مشقة شديدة في
جميع فصول السنة ولكن عليهم أن يطعموا عن كل يوم مسكيناً، وقدر ذلك بنحو
صاع أو نصف صاع من بر أو زبيب أو تمر.
روى البخاري عن عطاء أنه سمع ابن عباس رضي الله عنه يقرأ "وَعَلَى الّذِينَ
يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ"(سورة البقرةآية184) قال ابن عباس
ليست بمنسوخة هي للشيخ الكبير والمرأة الكبيرة لا يستطيعان أن يصوما
فيطعمان عن كل يوم مسكيناً.
والمريض الذي لا يرجى شفاؤه مثل الشيخ الكبير وكذلك العمال الذين يعملون
أعمالاً شاقة ولا يستطيعون الصيام.
2- الحامل والمرضع: إذا خاقتا على أنفسهما أو أولادهما أفطرتا وعليهما
الفدية ولا قضاء عليهما هذا عند ابن عمر وابن عباس.
روى أبو داود عن عكرمة أن ابن عباس قال في قوله تعالى "وَعَلَى الّذِينَ
يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ" كانت رخصة للشيخ الكبير والمرأة الكبيرة وهما
يطيقان الصيام أن يفطرا ويطعما مكان كل يوم مسكيناً والحامل والمرضع إذا
خافتا "يعني على أولادهما" أفطرتا وأطعمتا. رواه البزار