فقه الصيام  >>>

إذا أفطر الصائم عمداً في نهار رمضان من غير عذر فقد ارتكب إثماً عظيماً وعلى ولي الأمر إذا علم ذلك أن يعزره ويؤدبه لأنه اقترف معصية ليس فيها حد ولا كفارة، ومثل ذلك أيضاً – أن يدخن أو يباشر فيما دون الفرج فينزل أو يستمني فينزل، وفي هذه الحالة عليه القضاء. لأن الله قد أوجب القضاء على المريض والمسافر مع وجود العذر فمن باب أولى أن يجب على من لا عذر له، ويجب عليه إمساك بقية اليوم.
أما من أفطر ناسياً أو مكرهاً أو مخطئاً فلا قضاء عليه ولا كفارة. لما روي عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال "من نسي وهو صائم فأكل أو شرب فليتم صومه، فإنما أطعمه الله وسقاه" رواه الجماعة
وما روي عن أبي هريرة أن النبيّ صلى الله عليه وسلم قال "من أفطر في رمضان ناسياً فلا قضاء عليه ولا كفارة". رواه الدارقطني والبيهقي والحاكم.

 

ماهية الصيامفقه الصيامصيام المرأةأدعية وأذكارمع العلماءخصال المسلمنفحات رمضانيةإمساكية رمضانأحداث رمضانيةصحتك في رمضانمتفرقاتليلة القدرزكاة الفطرعيد الفطر


تصميم وتنفيذ الإدارة العامة للكمبيوتر التعليمى