فقه الصيام  >>>

سواء كانت تؤخذ في العضل أم تحت الجلد أم في الوريد.
من هذه الحقن ما يؤخذ للتداوي، ومنها ما يؤخذ للتقوية ومنها ما يؤخذ للتغذية.
- أما ما يؤخذ للتداوي مثل ما يؤخذ لخفض الحرارة أو لخفض ضغط الدم أو نحو ذلك، فعلماء العصر مجمعون على أنه لا يفطر.
-وكذلك ما يؤخذ للتقوية مثل الحقن المشتملة على الفيتامينات بأنواعها وما أشبهها فهي لا تفطر أيضاً لأنها لا تصل إلى البدن من منفذ مفتوح وليس فيها غذاء للجسم ينافي حكمة الصيام في الجوع والحرمان.
-أما الذي اختلف فيه العلماء فهي الحقن التي تؤخذ في الوريد ويقصد بها التغذية مثل (الجلوكوز) وما شابهه.
ذهب بعض العلماء إلى أنها تفطر لأنها تصل إلى الدم مباشرة مثل الطعام، ومن العلماء من يرى أن هذا النوع لا يفطر فهو من ناحية قواعد الفقه لم يدخل إلى الجوف من منفذ طبيعي مفتوح، ومن ناحية أخرى لا يذهب الجوع والظمأ ولا يحس من تناوله بالشبع وبه قال العلماء المعاصرون

 

 

ماهية الصيامفقه الصيامصيام المرأةأدعية وأذكارمع العلماءخصال المسلمنفحات رمضانيةإمساكية رمضانأحداث رمضانيةصحتك في رمضانمتفرقاتليلة القدرزكاة الفطرعيد الفطر


تصميم وتنفيذ الإدارة العامة للكمبيوتر التعليمى