الصفحة الرئيسية لموقع الأزهر التعليمى
مرحبا ضيفنا الكريم بحث فى المنتديات | موضوعات فعالة | أعضاء المنتدى | دخول | تسجيل

تفسير اية (.. الرجال قوامون على النساء...) خيارات
alizinhom
تم تسجيل المشاركة فى: Saturday, September 13, 2008 2:38:38 AM


الرتبة: عضو متميز
مجموعات: الأعضاء

تم إضافته: 3/20/2008
مشاركات: 195
نقاط: 137
المكان: فى بلاد الله



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد
تفسير الايه 34 من سورة النساء

من تفسير ابن كثير

34 - الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم فالصالحات قانتات حافظات للغيب بما حفظ الله واللاتي تخافون نشوزهن فعظوهن واهجروهن في المضاجع واضربوهن فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا إن الله كان عليا كبيرا

يقول تعالى: {الرجال قوامون على النساء} أي الرجل قيم على المرأة، أي هو رئيسها وكبيرها والحاكم عليها ومؤدبها إذا اعوجت
{بما فضَّل اللّه بعضهم على بعض} أي لأن الرجال أفضل من النساء، والرجل خير من المرأة
ولهذا كانت النبوة مختصة بالرجال، وكذلك الملك الاعظم لقوله صلى اللّه عليه وسلم :"لن يفلح قوم ولَّو أمرهم امرأة" رواه البخاري، وكذا منصب القضاء وغير ذلك {وبما أنفقوا من أموالهم} أي من المهور والنفقات والكلف التي أوجبها اللّه عليهم لهن في كتابه وسنّة نبيه صلى اللّه عليه وسلم،
فالرجل أفضل من المرأة في نفسه، وله الفضل عليها والإفضال، فناسب أن يكون قيماً عليها كما قال اللّه تعالى: {وللرجال عليهن درجة} الآية،
وقال ابن عباس: {الرجال قوامون على النساء} يعني أمراء عليهن، أي تطيعه فيما أمرها اللّه به من طاعته، وطاعتُه أن تكون محسنة لأهله حافظة لماله.
وقال الحسن البصري: جاءت امرأة إلى النبي صلى اللّه عليه وسلم تشكو أن زوجها لطمها، فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم :"القصاص" فأنزل اللّه عزّ وجلّ: {الرجال قوامون على النساء} الآية. فرجعت بغير قصاص،
وقد أسنده ابن مردويه عنعلي قال: أتى رسولَ اللّه صلى اللّه عليه وسلم رجلٌ من الأنصار بامرأة له، فقالت: يا رسول اللّه أن زوجها فلان بن فلان الأنصاري وإنه ضربها فأثر في وجهها، فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ليس له ذلك، فأنزل اللّه تعالى: {الرجال قوامون على النساء} أي في الأدب فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : "أردت أمراً وأراد اللّه غيره" أورد ذلك كله ابن جرير.

من تفسير القرطبى

قوله تعالى: "الرجال قوامون على النساء" ابتداء وخبر، أي يقومون بالنفقة عليهن والذب عنهن؛ وأيضا فإن فيهم الحكام والأمراء ومن يغزو، وليس ذلك في النساء. يقال: قوام وقيم. والآية نزلت في سعد بن الربيع نشزت عليه امرأته حبيبة بنت زيد بن خارجة بن أبي زهير فلطمها؛ فقال أبوها: يا رسول الله، أفرشته كريمتي فلطمها ! فقال عليه السلام: (لتقتص من زوجها). فانصرفت مع أبيها لتقتص منه، فقال عليه السلام: (ارجعوا هذا جبريل أتاني) فأنزل الله هذه الآية؛ فقال عليه السلام: (أردنا أمرا وأراد الله غيره). وفي رواية أخرى: (أردت شيئا وما أراد الله خير). ونقض الحكم الأول. وقد قيل: إن في هذا الحكم المردود نزل "ولا تعجل بالقرآن من قبل أن يقضى إليك وحيه" [طه: 114]. ذكر إسماعيل بن إسحاق قال: حدثنا حجاج بن المنهال وعارم بن الفضل - واللفظ. لحجاج - قال حدثنا جرير بن حازم قال: سمعت الحسن يقول: إن امرأة أتت النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: إن زوجي لطم وجهي. فقال: (بينكما القصاص)، فأنزل الله تعالى: "ولا تعجل بالقرآن من قبل أن يقضى إليك وحيه". وأمسك النبي صلى الله عليه وسلم حتى نزل: "الرجال قوامون على النساء". وقال أبو روق: نزلت في جميلة بنت أبي وفي زوجها ثابت بن قيس بن شماس. وقال الكلبي: نزلت في عميرة بنت محمد بن مسلمة وفي زوجها سعد بن الربيع. وقيل: سببها قول أم سلمة المتقدم. ووجه النظم أنهن تكلمن في تفضيل الرجال على النساء في الإرث، فنزلت "ولا تتمنوا" الآية. ثم بين تعالى أن تفضيلهم عليهن في الإرث لما على الرجال من المهر والإنفاق؛ ثم فائدة تفضيلهم عائدة إليهن. ويقال: إن الرجال لهم فضيلة في زيادة العقل والتدبير؛ فجعل لهم حق القيام عليهن لذلك. وقيل: للرجال زيادة قوة في النفس والطبع ما ليس للنساء؛ لأن طبع الرجال غلب عليه الحرارة واليبوسة، فيكون فيه قوة وشدة، وطبع النساء غلب عليه الرطوبة والبرودة، فيكون فيه معنى اللين والضعف؛ فجعل لهم حق القيام عليهن بذلك، وبقوله تعالى: "وبما أنفقوا من أموالهم".
ودلت هذه الآية على تأديب الرجال نساءهم، فإذا حفظن حقوق الرجال فلا ينبغي أن يسيء الرجل عشرتها. و"قوام" فعال للمبالغة؛ من القيام على الشيء والاستبداد بالنظر فيه وحفظه بالاجتهاد. فقيام الرجال على النساء هو على هذا الحد؛ وهو أن يقوم بتدبيرها وتأديبها وإمساكها في بيتها ومنعها من البروز، وأن عليها طاعته وقبول أمره ما لم تكن معصية؛ وتعليل ذلك بالفضيلة والنفقة والعقل والقوة في أمر الجهاد والميراث والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.

من تفسير الطبرى

يعني بقوله جلّ ثناؤه: {الرّجالُ قَوّامُونَ على النّساء}: الرجال أهل قيام على نسائهم في تأديبهن والأخذ على أيديهن, فيما يجب عليهنّ لله ولأنفسهم¹ {بِمَا فَضّلَ اللّهُ بَعْضَهُمْ على بَعْضٍ}: يعني بما فضل الله به الرجال على أزواجهم من سوقهم إليهنّ مهورهنّ, وإنفاقهم عليهنّ أموالهم, وكفايتهم إياهن مؤنهن. وذلك تفضيل الله تبارك وتعالى إياهنّ عليهن, ولذلك صاروا قوّاما عليهنّ, نافذي الأمر عليهنّ فيما جعل الله إليهم من أمورهنّ.
وبما قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك:
7451ـ حدثني المثنى, قال: حدثنا عبد الله بن صالح, قال: ثني معاوية بن صالح, عن عليّ بن أبي طلحة, عن ابن عباس, قوله: {الرّجالُ قَوّامُونَ على النّساءِ} يعني: أمراء عليها أن تطيعه فيما أمرها الله به من طاعته, وطاعته أن تكون محسنة إلى أهله حافظة لماله وفضله عليها بنفقته وسعيه.
7452ـ حدثني المثنى, قال: حدثنا إسحاق, قال: حدثنا أبو زهير, عن جويبر, عن الضحاك في قوله: {الرّجالُ قَوّامُونَ على النّساءِ بِمَا فَضّلَ اللّهُ بَعْضَهُمْ على بَعْض} يقول: الرجل قائم على المرأة يأمرها بطاعة الله, فإن أبت, فله أن يضربها ضربا غير مبرّح, وله عليها الفضل بنفقته وسعيه.
7453ـ حدثنا محمد بن الحسين, قال: حدثنا أحمد بن المفضل, قال: حدثنا أسباط, عن السديّ: {الرّجالُ قَوّامونَ على النّساءِ} قال: يأخذون على أيديهن ويؤدبونهنّ.
7454ـ حدثني المثنى, قال: حدثنا حبان بن موسى, قال: أخبرنا ابن المبارك, قال: سمعت سفيان, يقول: {بِمَا فَضّلَ اللّهُ بَعْضَهُمْ عَلى بَعْضٍ} قال: بتفضيل الله الرجال على النساء.
وذكر أن هذه الاَية نزلت في رجل لطم امرأته, فخوصم إلى النبيّ صلى الله عليه وسلم في ذلك, فقضى لها بالقصاص. ذكر من قال ذلك:
7455ـ حدثنا محمد بن بشار, قال: حدثنا عبد الأعلى, قال: حدثنا سعيد, عن قتادة, قال: حدثنا الحسن: أن رجلاً لطم امرأته, فأتت النبيّ صلى الله عليه وسلم, فأراد أن يقصها منه, فأنزل الله: {الرّجالُ قَوّامُونَ على النساءِ بِمَا فَضّلَ اللّهُ بَعْضَهُمْ على بَعْضٍ وبِمَا أنْفَقُوا مِنْ أمْوَالِهِمْ} فدعاه النبيّ صلى الله عليه وسلم, فتلاها عليه وقال: «أرَدْتُ أمْرا وأرَادَ اللّه غَيْرَهُ».
7456ـ حدثنا بشر بن معاذ, قال: حدثنا يزيد, قال: حدثنا سعيد, عن قتادة, قوله: {الرّجالُ قَوّامُونَ على النّساءِ بِمَا فَضّلَ اللّهُ بَعْضَهُمْ على بَعْضٍ وبِمَا أنْفَقُوا مِنْ أمْوَالِهِمْ} ذكر لنا أن رجلاً لطم امرأّه, فأتت النبيّ صلى الله عليه وسلم, ثم ذكر نحوه.
حدثنا الحسن بن يحيـى, قال: أخبرنا عبد الرزاق, قال: أخبرنا معمر, عن قتادة, في قوله: {الرّجالُ قَوّامُونَ على النّساءِ} قال: صكّ رجل امرأته, فأتت النبيّ صلى الله عليه وسلم, فأراد أن يقيدَها منه, فأنزل الله: {الرّجالُ قَوّامُونَ على النّساءِ}.
7457ـ حدثنا ابن وكيع, قال: حدثنا أبي, عن جرير بن حازم, عن الحسن, أن رجلاً من الأنصار لطم امرأته, فجاءت تلتمس القصاص, فجعل النبيّ صلى الله عليه وسلم بينهما القصاص, فنزلت: قوله: {وَلا تَعْجَلْ بالقُرآنِ مِنْ قَبْل أنْ يُقْضَى إلَيْكَ وَحْيُهُ} ونزلت: {الرّجالُ قَوّامُونَ على النّساءِ بِمعا فَضّلَ اللّهُ بَعْضَهُمْ على بَعْض}.

من تفسير البغوى

34-قوله عز وجل:"الرجال قوامون على النساء" ، الآية" نزلت في سعد بن الربيع وكان من النقباء وفي امرأته حبيبة بن زيد بن أبي زهيرن قاله مقاتل، وقال الكلبي : امرأته حبيبة بنت محمد بن مسلمة ، وذلك إنها نشرت عليه فلطمها ، فانطلق أبوها معها إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال:أفرشته كريمتي فلطمها فقال النبي صلى الله عليه وسلم :لتقتص من زوجها، فانصرفت مع أبيها لتقتص منه فجاء جبريل عليه السلام فقال النبي صلى الله عليه وسلم :ارجعوا هذا جبريل أتاني بشيء فأنزل الله هذه الآية فقال النبي صلى الله عليه وسلم :أردنا أمراً وأراد الله أمراً ، والذي أراد الله خير" ورفع القصاص. قوله تعالى:"الرجال قوامون على النساء"أي: مسلطون على تأديبهن ، والقوام والقيم بمعنى واحد، والقوام أبلغ وهو القائم بالمصالح والتدبير والتأديب. "بما فضل الله بعضهم على بعض"، يعني: الرجال على النساء بزيادة العقل والدين والولاية، وقيل: بالشهادة،لقوله تعالى:"فإن لم يكونا رجلين فرجل وامرأتان"(البقرة - 282 ) وقيل: بالجهاد، وقيل: بالعبادات من الجمعة والجماعة،وقيل: هو أن الرجل ينكح أربعاً ولا يحل للمرأة إلا زوج واحد ، وقيل: بأن الطلاق بيده، وقيل: بالميراث، وقيل: بالدية ، وقيل: بالنبوة. "وبما أنفقوا من أموالهم" يعني: إعطاء المهر والنفقة، أخبرناأحمد بن عبد الله الصالحي، أخبرنا أبو سعيد محمد بن موسى الصيرفي، قال: أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الصفار أنا أحمد بن محمد ابن عيسى البرتي أنا أبو حذيفة أنا سفيان عن الأعمش عن أبي ظبيان أن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :"لو أمرت أحداً أن يسجد لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها". قوله تعالى:"فالصالحات قانتات"،أي: مطيعات"حافظات للغيب"، أي: حافظات للفروج في غيبة الأزواج ، وقيل: حافظات لسرهم"بما حفظ الله"، قرأ أبو جعفر "بما حفظ الله" بالنصب، أي: يحفظن الله في الطاعة ، وقراءة العامة بالفرع ، أي: بما حفظهن الله بإيصاء الأزواج بحقهن وأمرهم بأداء المهر والنفقة. وقيل: حافظات للغيب بحفظ الله ، أخبرنا أبو سعيد الشريحي أنا أبو إسحاق الثعلبي أنا أبو عبد الله ابن فنجوية أخبرنا عمر بن الخطاب أنا محمد بن إسحاق المسوحي أنا الحارث بن عبد الله أنا أبو معشر عن سعيد عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :"خير النساء امرأة إن نظرت إليها سرتك وإن أمرتها أطاعتك وإذا غبت عنها حفظتك في مالها ونفسها" ثم تلا:"الرجال قوامون على النساء"الآية.

من تفسير السعدى

" الرجال قوامون على النساء "

أي : قوامون عليهن بإلزامهن بحقوق الله تعالى ، من المحافظة على فرائضه ، وكفهن عن المفاسد ، والرجال عليهم أن يلزموهن بذلك ، وقوامون عليهن أيضا ، بالإنفاق عليهن ، والكسوة ، والمسكن . ثم ذكر السبب الموجب لقيام الرجال على النساء فقال :

" بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم "

أي : بسبب فضل الرجال على النساء ، وإفضالهم عليهم . فتفضيل الرجال على النساء ، من وجوه متعددة . من كون الولايات مختصة بالرجال ، والنبوة ، والرسالة ، واختصاصهم بكثير من العبادات ، كالجهاد ، والأعياد ، والجمع . وبما خصهم الله به ، من العقل ، والرزانة ، والصبر ، والجلد ، الذي ليس للنساء مثله . وكذلك خصهم بالنفقات على الزوجات ، بل وكثير من النفقات يختص بها الرجال ، ويتميزون عن النساء . ولعل هذا ، سر قوله :

" وبما أنفقوا "

وحذف المفعول ، ليدل على عموم النفقة . فعلم من هذا كله ، أن الرجل كالوالي والسيد لامرأته ، وهي عنده عانية أسيرة . فوظيفته ، أن يقوم بما استرعاه الله به . ووظيفتها ، القيام بطاعة ربها ، وطاعة زوجها

والله تعالى اعلم ان السابقين متفقون على ان الرجال افضل من النساء

والى اللقاء فى تفسير ايه اخرى





وما من كاتب إلا سيفنى ويبقى الدهر ماكتبت يداه
فلا تكتب بيدك غير شئ يسرك فى القيامه أن تراه


اخوكم على

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم


راجية جنة الله
تم تسجيل المشاركة فى: Sunday, October 19, 2008 4:52:22 PM


الرتبة: عضو متميز
مجموعات: الأعضاء

تم إضافته: 9/26/2008
مشاركات: 105
نقاط: 351
المكان: مـــــــصــــــ الغاليه ــــــــــــر



اللهم ارزقنا حسن الخاتمه
من يتصفح هذا الموضوع
ضيف


إنتقال إلى
لا يمكنك إضافة موضوعات فى هذا المنتدى.
لا يمكنك الرد على الموضوعات فى هذا المنتدى.
لا يمكنك حذف موضوعاتك فى هذا المنتدى.
لا يمكنك تحرير موضوعاتك فى هذا المنتدى.
لا يمكنك إضافة إستفتاءات فى هذا المنتدى.
لا يمكنك التصويت على الاستفتاءات فى هذا المنتدى.

خدمة RSS للمنتدى العام : RSS


Copyright © 2003-2006 Yet Another Forum.net. All rights reserved.
تم تحميل الصفحة فى 0.118 ثانيه.